كل ما تريد أن تعرفه عن مرض الإيدز

كل ما تريد أن تعرفه عن مرض الإيدز

By TabebyOnline Mar 25, 2019

الإيدز أو مرض نقص المناعة أو فيروس (HIV).. رغم تعدد المسميات واختلاف أصولها، يعد مرضا من أخطر الأمراض التي تهدد البشرية والتي تسبب دمارا ووباء رغم عدم شيوع انتشاره إلا إن مجرد ذكر الاسم يكفي لبث الذعر في قلوب الكثيرين.

 ورغم التقدم الطبي فان أغلب العقاقير تقوم فقط بتبطيء عملية تطور المرض، وهو مرض مميت تسبب في موت ما يقرب من مليوني شخص من بينهم ما يقارب الـ330 ألف طفل، بينما يقدر عدد المصابين به حول العالم ما يقارب الـ35 مليونا حسب الإحصائيات المقدمة عام 2007.

ومما تظهره الأبحاث أن المرض وراثي تم اكتشافه في القارة السمراء في غرب أفريقيا الوسطي حيث وقعت أغلب حالات الوفاة بالمرض من أواخر القرن التاسع عشر أو بدايات القرن العشرين.

ورغم تطور العلاجات فإن عملية إبطاء تطور المرض لا تمنع من الوفاة ولا توجد علاجات أو عقاقير نهائية تقضي عليه.
لذلك فالوسائل العلاجية المضادة لهذه الأنواع من الفيروسات تعمل على تقليل معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس والحدّ من انتشار المرض في المنطقة التي تظهر فيها العدوى.

ولكن هذه العقاقير باهظة الثمن؛ كما أن الوسيلة التقليدية للحصول على علاجات مضادة لهذا الفيروس غير متاحة في كل دول العالم، ونظرًا لصعوبة علاج الإصابة بفيروس الإيدز، فإن الوقاية من التعرض للعدوى به تعد هدفًا رئيسيًا في سبيل التحكم في انتشار مرض الإيدز كوباء.

أصول تسمية المرض

  • يعرف المرض في العموم وفي الأوساط الطبية والعلمية باختصاره بالإنجليزي "إيدز" وذلك من Acquired Immune Deficiency Syndrome 
  • واختصاره "سيدا" "sida" من أصل التسمية في اللغة الفرنسية Syndromed'immunodéficience acquise. 
  • ويعرف أيضا باسم متلازمة نقص المناعة "المكتسبة" تمييزا له عن مرض نقص المناعة الوراثي الذي يظهر لدى بعض الأطفال منذ الولادة، أي أن نقص المناعة حصل نتيجة الإصابة بالمرض وليس لأسباب وراثية. 

أنواع مرض الإيدز

بطبيعة الـDNA المتغير للفيروسات فإن المرض أو الفيروس يتغير سريعاً جداً وهو بسهولة قادر على التهرب من العديد من الأجسام المضادة وهي نظام الدفاع الداخلي للجسم.

كما أن هناك نوعين من الفيروس هما:

  • HIV-1
  • HIV-2

ولدى كليهما مجموعة من الأنواع الفرعية الخاصة بكل منهما.

HIV-1 هو السبب لهذا الوباء في جميع أنحاء العالم الحالية في حين تم العثور على فيروس HIV-2 في غرب أفريقيا لكن نادراً ما في مكان آخر.

يمكن تصنيف السلالات من فيروس HIV-1 إلى أربع مجموعات:

  • المجموعة "الرئيسية" M،  
  • ومجموعة "الخارجة" S 
  • ومجموعتين جديدتين، NوB.

قد تمثل هذه المجموعات الأربع، أربع مقدمات منفصلة لفيروس نقص المناعة القِردي في البشر. أكثر من 90 في المئة عدوى فيروس HIV-1 تنتمي إلى مجموعة فيروس HIV-1 متر.

ضمن مجموعة معروفة M فهناك مالا يقل عن تسعة متميزات وراثية للأنواع الفرعية (أو أطوار) من فيروس HIV-1. هذه هي الأنواع الفرعية A، B، C، D، و، ز، ح، ي وك

أعراض المرض الإيدز

كما لكل مرض أعراض فإن للمصابين بفيروس HIV المسبب للمرض أعراض تظهر عليهم:

  1. هي بشكل رئيسي تكون نتاجاً لظروف صحية معينة من الطبيعي ألا تتطور إلى هذه الصورة لدى الأشخاص أصحاب الجهاز المناعي السليم.
  2. تكون معظم هذه الحالات والأعراض ناتجة من أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية والفيروسية والطفيلية، والتي عادة ما يتحكم فيها الجهاز المناعي السليم من خلال عناصره والتي يدمرها فيروس نقص المناعة.
  3. تكون الإصابة بالعدوي الانتهازية شائعة بين المصابين بمرض الإيدز.
  4. كما تؤثر الإصابة بالإيدز على كل النظام الحيوي الداخلي للجسم المضيف.
  5. تتزايد أيضًا خطورة إصابة الأشخاص الذين يعانون من مرض الإيدز بأنواع مختلفة من السرطانات والأورام الليمفاوية التي تصيب الجهاز المناعي.
  6. زيادة على ذلك فإن المصابين بالإيدز غالبًا ما يعانون من أعراض مرضية عامة تشمل الجسم كله مثل الحمي وتضخم الغدد والرجفة وفقدان الوزن.
  7.  ويعتمد نوع العدوى الانتهازية التي يصاب بها مرضى الإيدز إلى حد ما على مدى انتشار هذه الأنواع من العدوى في المنطقة الجغرافية التي يعيش فيها هؤلاء المرضى.

مراحل الإصابة بالمرض الإيدز

للمرض أعراض مختلفة من شخص لآخر نظرا لطبيعة الاختلاف بين الأشخاص والمراحل التي يمر بها المرض ذاته.

  1. 1-المرحلة الأولي، نادرا ما تظهر أعراضها وتبدو في أول الأمر شبيهة بالأنفلونزا العادية ثم تختفي بعد أسبوعين على الأكثر ويصاحبها انتفاخات في الغدد الليمفاوية. 
  2. 2-المرحلة الثانية، هي مرحلة مبهمة وتتراوح مدتها من السنة إلى تسع سنوات لكن خلالها يكون الفيروس قد تمكن من هدم المناعة الجسدية تماما، وفي هذه الحالة تظهر بعض الأعراض على المريض، مثل ارتفاع درجة الحرارة وضيق التنفس والفقدان السريع للوزن.
  3. 3-المرحلة الثالثة، وهي أكثر المراحل خطرا، ويصبح المريض أكثر عرضة للإصابة بالسرطانات والالتهابات الرئوية الحادة وتبدأ الأعراض المزمنة بالظهور مثل الصداع الحاد المتواصل واضطرابات الرؤية والحمى والتعرق الدائمين.

طرق انتقال المرض الإيدز

  • ينتقل المرض عن طريق الاتصال الجنسي المباشر بشخص مصاب بالفيروس عن طريق الأغشية المخاطية الموجودة بالأعضاء التناسلية والممارسات الشاذة والعنيفة والتي تعرض كلا الطرفين لخطورة الإصابة بالفيروس المؤدي للمرض.
  • ينقل أيضا عن طريق التعرض لعينة من الدم المصابة بالمرض،و ترتبط هذه الجزئية بشكل خاص بمدمني المخدرات عن طريق الحقن الوريدي ومرضي الهيموفيليا ومن يحتاجون إلى نقل الدم بصورة كبيرة، وبخاصة الذين يتشاركون الإبر ويعيدون استخدامها.
  • كما ينتقل من الأم الحامل إلى ولدها، داخل الرحم خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل وأثناء الولادة وعلى الرغم من ذلك، فعندما تحصل الأم على العلاج المضاد للفيروسات الارتدادية وتلد طفلها من خلال عملية قيصرية، تكون نسبة احتمالية انتقال فيروس HIV منها إلى طفلها واحدا بالمائة فقط.

الخلايا المتضررة من الإصابة الإيدز

عند دخول الفيروس - من أي جهة من الجهات التي سبق الحديث عنها - يقوم بمهاجمة الخلايا التالية بشكل أساسي:

1- النسيج الليمفاوي الشبكي

  • الخلايا الليمفاوية التائية المساعدة CD4+
  • الخلايا لملتهمه CD4+
  • الخلايا الوحيدة CD4+
  • الخلايا الليمفاوية البائية
  • خلايا بطانية معينة

2- الجهاز العصبي المركزي:

  • الخلايا الدبقية الصغيرة الخاصة بالجهاز العصبي
  • الخلايا النجمية
  • الخلايا الدعامية ذات الفروع القليلة
  • الخلايا العصبية – تتأثر بشكل غير مباشر بفعل السيتوكينات وبروتين الغلاف السكري GP120

تأثير الإصابة بالفيروس الإيدز

  1. يتصف فيروس متلازمة العوز المناعي المكتسب بأن له تأثيرًا متلفًا للخلايا، غير أن الكيفية التي يحدث بها ذلك الأمر لا تزال غير واضحة تمامًا. وعلى الرغم من ذلك، يمكن أن يظل هذا الفيروس غير نشط في هذه الخلايا لفترات زمنية طويلة.
  2. من المفترض أن يكون هذا التأثير ناتجًا عن التفاعل مع بروتين الغلاف السكري gp120 الخاص بخلايا CD4.
  3. يكمن أكثر تأثيرات فيروس HIV وضوحًا في كبت الخلايا الليمفاوية التائية المساعدة إلى جانب تسببه في انحلال الخلايا، وببساطة.
  4. يتم تدمير الخلية أو تقليص نشاطها إلى الحد الذي تفقد فيه وظيفتها (تفقد الخلية قدرتها على الاستجابة لمولدات الأجسام المضادة الخارجية).
  5. لا تتمكن الخلايا البائية المصابة من إنتاج الأجسام المضادة بالكميات الكافية.
  6. ينهار الجهاز المناعي للإنسان مما يؤدي إلى التعقيدات المعروفة المصاحبة للإصابة بمرض الإيدز مثل: أنواع العدوى والنيو بلازما (النمو السرطاني غير الطبيعي).
  7. يمكن أن تتسبب إصابة خلايا الجهاز المركزي العصبي بفيروس HIV المسبب للإيدز في الإصابة بمرض التهاب السحايا غير الصديدي الحاد ومرض التهاب الدماغ شبه الحاد ومرض اعتلال الحبل الشوكي الحويصلي.

Related posts

تعرف على أنواع سرطان المخ ومراحله المختلفة
تعرف على أنواع سرطان المخ ومراحله المختلفة

المخ هو العامل الأساسي والمهم في جسم الإنسان لأنه المسئول عن جميع الأجهزة التي ت...

نقص الصفائح الدموية.. أسبابه وأعراضه وكيفية العلاج
نقص الصفائح الدموية.. أسبابه وأعراضه وكيفية العلاج

 الصفائح الدموية هي خلايا دموية عديمة اللون، وهي أصغر الخلايا الدموية في ال...

اعرف لماذا يطلق على البروكلي "الغذاء الخارق"
اعرف لماذا يطلق على البروكلي "الغذاء الخارق"

الخضروات لها فوائد عديدة لصحة الإنسان، والبروكلي هو أحد أهم الخضروات. وفى الل...

سرطان القولون.. أسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية منه
سرطان القولون.. أسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية منه

سرطان القولون سرطان القولون هو أحد أنواع السرطان ويعرف أيضا بسرطان الأمعاء ال...

ما هي اضرار الليمون على الحامل وعلى الكلى؟
ما هي اضرار الليمون على الحامل وعلى الكلى؟

الليمون يعتبر أحد الفواكه الحمضية، له فوائد كثيرة على الجسم، ولكن أيضا في حالة ا...

ما هي سعفة الرأس؟
ما هي سعفة الرأس؟

سعفة الراس هي عدوى فطرية تحدث في فروة الرأس والشعر. وتختلف أعراض سعفة الراس الا...

العلاقة بين ضغط العين والصداع
العلاقة بين ضغط العين والصداع

أحيانا كثيرة يشعر الشخص بصداع شديد وقد يلازم الشعور بالصداع الشعور أيضا بتعب الع...

اعرف جسمك.. مراحل الإنجاب وكيف يلتقي الحيوان المنوي مع البويضة
اعرف جسمك.. مراحل الإنجاب وكيف يلتقي الحيوان المنوي مع البويضة

  يجهل الكثيرون مراحل الإنجاب وكيف تتم؛ فالبعض يظن بعد ولادة الطفل بأربع...